Acceleration

 

نبذة عن  تأسيس يازا -  YASA
للسلامة العامة

تجمع الشباب للتوعية الإجتماعية "يازا"
Youth Association for Social Awareness “YASA”

"اليازا" هي منظمة دولية غير حكومية تأسست في لبنان إثر وفاة الشاب طارق عاصي (19 سنة)، في حادث سير مؤسف في آب (أغسطس) 1994. تهدف اليازا إلى تأمين وتطوير السلامة العامة، وإلى تلافي الحوادث غير المقصودة والإصابات الناجمة عنها عبر توعية المجتمع ونشر المعرفة بين أفراده ومؤسساته.

أهداف منظمة "يازا" الدولية 
بعد تفاقم مشكلة المرور والكوارث الناجمة عنها في معظم الدول العربية، انطلقت مجموعة "اليازا" للسلامة العامة، وهي منظمة دولية غير حكومية لا تتوخى الربح، تنظم العديد من الدراسات والنشاطات الهادفة إلى:
1- زيادة التعاون العربي على غرار التعاون الأوروبي بين المؤسسات الرسمية والخاصة المعنية بالسلامة على الطرق.
2- تفعيل دور الشباب في النشاطات والحملات المتعلقة بالوقاية من حوادث الطرق.
3- نشر شرعة إعلان الشباب في العالم العربي وللناطقين باللغة العربية في جميع أنحاء العالم عبر مواقع إلكترونية شبابية تتعلق بتنشيط دور الشباب في السلامة المرورية.
4- تنظيم حملات التوعية الهادفة إلى حماية الأطفال من جميع الأخطار التي يتعرضون لها في المدرسة، البيت، الطريق...
5- تدريب السائقين على القيادة الوقائية من الناحية النظرية وذلك من خلال دورات تدريبة ومن خلال الكتب والمطبوعات الصادرة عن اليازا.
 من أجل تحقيق الأهداف المشار إليها، وقّعت مجموعة "اليازا" للسلامة العامة عدداً من الإتفاقيات ومذكرات التفاهم، أبرزها: 
1- إتفاقية تعاون مع منظمة الصحة العالمية “WHO” من خلال مكتبها الإقليمي، وقد شملت هذه الإتفاقية التعاون في عدد كبير من مجالات السلامة العامة، وخاصة في مجال الأبحاث والدراسات.

2- إتفاقية تعاون مع اللجنة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا “ESCWA” في الأمم المتحدة في 18/12/2006، وقد تضمنت هذه الإتفاقية التعاون مع "الاسكوا" في عدد من النشاطات التي نُفذت بمناسبة أسبوع الأمم المتحدة الأول لسلامة السير الذي تم في 23- 29 نيسان من العام 2007.

3- مذكرة تفاهم مع وزارة النقل في سوريا موقعة في دمشق بتاريخ 14 تشرين الثاني 2006.

4- مذكرة تفاهم مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي موقعة في آذار 2007.
 
5- تعاون متواصل مع عدد من الجمعيات الأوروربية والأميركية والكندية في مجالات الوقاية من العنف ومختلف أشكال الإصابات.

6- مذكرات تعاون وتفاهم مع عدد من الجمعيات الأهلية اللبنانيية المتخصصة في قضايا السلامة العامة منها:

  • اللجنة اللبنانية للوقاية من الحوادث المدرسية - “LASSA”   www.lassanet.org

 

  • اللجنة اللبنانية للوقاية من الحرائق - “LFPC”     www.lfpc.org  
  • الجمعية اللبنانية للوقاية من الإصابات الرياضية - “LASIP” www.lasip.net

 

  • مؤسسة الأبحاث العلمية – “SRF” www.srfo.org
  • الهيئة اللبنانية لحقوق الطفل.
  • شبكة سلامة المباني.
  • الجمعية اللبنانية للوقاية من مخاطر الإرهاق.
  • مؤسسة طارق عاصي الخيرية والإجتماعية.
  • مؤسسة زينه الحوش.

وانتسبت اليازا منذ العام 2003، كعضو ناشط وفاعل، إلى الإتحاد الأوروبي لضحايا المرور وشاركت في عدد من نشاطاته في هولندا، النمسا، بلجيكا، اليونان، اسبانيا، لوكسمبورغ...
كما شاركت اليازا وتعاونت مع جامعة "كارولينسكا" السويدية وجامعة "هارفرد" في بوسطن ومع عدد كبير من الجمعيات الأهلية المتخصصة بسلامة السير في عدد كبير من دول العالم، وخاصة الجمعيات الوطنية الناشطة في العالم العربي حيث أبدت رأيها وملاحظاتها أثناء التحضير لعدد كبير من القوانين المتعلقة بالسلامة العامة في عدد من الدول العربية، وهي تسعى جاهدة إلى زيادة الشراكة والتعاون مع مؤسسات المجتمع الأهلي والمؤسسات الحكومية المعنية في تلك الدول.
وترأست الآنسة نيللي غصيني، وهي ناشطة في "اليازا"، الجمعية العالمية للشباب التي نظّمتها منظمة الصحة العالمية واللجان الإقليمية للأمم المتحدة في 23/3/2007 في سويسرا والتي شارك في هذه الجمعية الشبابية 400 شاب وشابة من 125 دولة، وقد أعلنت "اليازا" بأنها ستسعى لنشر مضمون هذه الشرعة في الدول العربية.
في العام 2008،  أطلقت "اليازا" ثلاثة مواقع إلكترونية هي:

بعض المطبوعات الصادرة عن اليازا:

  • دليل السائق: كتاب مكوّن من 224 صفحة ملونة مع فيض من الصور المعبرة في عشرة فصول تركز على: مبادئ وآداب القيادة، السلامة أثناء القيادة، مكونات المركبة والتعامل مع أعطالها، قواعد المرور وعلامات الطريق،أصول القيادة داخل المدينة وخارجها، القيادة في الظروف الصعبة، مبادئ الإنقاذ والإسعاف، القيادة الوقائية، وقيادة الدراجات النارية.
  • كتاب أسئلة وأجوبة تعلم السوق:

    (متوافر باللغات العربية، الإنكليزية، والفرنسية)
ويتضمن نحو 500 سؤال و2000 جواب. إن الهدف من هذا الكتاب هو تعزيز التعليم النظري للسائقين المتدربين ولتثقيف السائقين القدامى على حد سواء. فهو يزودهم بكافة المعلومات: الصحيحة والخطأ على شكل خليط من الخيارات التي على السائق أن يجري مقارنة بينها ليختار الأجوبة الصحيحة، وهذا ما يساعده كثيراً على فهم حقائق الأمور ويمنحه قدرة على التمييز بين ما يجب فعله وما يجب تجنبه في قيادة المركبات. تم وضع هذه الأسئلة على أسس علمية وقسمت إلى مجموعات بحيث تتناول كل مجموعة منها فئة معينة من فئات المركبات: الثقيلة، المتوسطة، والصغيرة.
 

  • كتاب السلامة المرورية في لبنان: ويتناول أسباب مشكلة المرور وسبل معالجتها وأهمية تطوير قانون السير اللبناني بالإستفادة من التجارب الدولية. يُعتبر الكتاب مرجعاً للباحثين والطلاب الجامعيين وكل من يهمه الأمر.

 

 

  • دليل سلامة الطفل: إن التطور المتسارع الذي يشهده العالم هذه الأيام يهدد سلامة الأطفال بسبب جهل أو إهمال الكبار! يتألف هذا الكتاب من قسمين أساسيين، القسم الأول يتطرق إلى حوادث الطفل في المنزل، مستعرضاً الأسباب ومقدماً سبل الوقاية. كما يتطرق إلى أهمية سلامة غذاء الطفل وكيفية تحقيقها.

أما القسم الثاني، فيتطرق إلى الحوادث التي يتعرض لها الأطفال خارج المنزل، مبيناً أسباب هذه الحوادث ومقدماً الحلول العلمية المناسبة لها بأسلوب مبسَّط. هذا بالإضافة إلى عدد من الملاحق تتناول: حوادث الأطفال خلال كل مرحلة عمرية، حقوق الأطفال في الإتفاقيات الدولية، وملحقاً خاصاً بالإسعافات الأولية. يُعتبَر الدليل مرجعاً مهماً للأهل ولكل من بعهدته أطفال.

  • كتاب الجمعيات غير الحكومية والإعلام: يتمحور هذا الكتاب حول أهمية العلاقة الجيدة للجمعيات غير الحكومية مع وسائل الإعلام كضرورة لا غنى عنها لتحقيق أهدافها. إن تجربة اليازا والتقدم الكبير الذي أحرزته عبر شراكتها الاستراتيجية مع المؤسسات الإعلامية على مدى السنين، جعلتها تؤمن بأن لهذا الصرح دور أساسي في نجاح حملاتها التوعوية للوقاية من الحوادث. يُعتبَر الكتاب مرجعاً للجمعيات الأهلية.

 

  • نشرات اليازا للسلامة العامة

 (تصدر بثلاث لغات: العربية، الإنكليزية، الفرنسية): وهي نشرة متخصصة بقضايا السلامة العامة، تصدر مع صحف "النهار"، "دايلي ستار"، و"لوريون لو جور"، حيث تم لتاريخه إصدار 42 عدداً منها ووزِّعت عشرات الآلاف من نسخها. يمكن الرجوع إليها عبر موقع اليازا:
www.yasa.org
 

 

هكذا كانت نشأة "اليازا" وبداية نشاطها في لبنان
بقلم مؤسس اليازا زياد عقل

 لقد كان موت طارق عاصي سبباً رئيساً لدفع زميله في دراسة الهندسة في الجامعة الأميركية في بيروت زياد عقل إلى تأسيس جمعية "يازا" حيث يروي ما يلي لموقع www.yasa.org :
 في تشرين الأول 1993، التقيت بالشاب طارق عاصي لأول مرة في كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في بيروت حيث كنا نخضع لامتحانات دخول تميزت بمنافسة حادة بين آلاف من الطلاب المرشحين.
بعد أن تم قبولنا في الجامعة، شاءت الصدف أننا كنا نسكن في نفس البلدة "الحازمية"، فاتفقنا على استعمال سيارة أحدنا مداورة كل يوم للذهاب معاً إلى الجامعة والعودة منها.
 مع مرور الوقت، ومع ظروف الدرس الشاق في التحصيل العلمي، نشأت بيني وبين طارق عاصي أواصر صداقة متينة اتسمت بالمحبة والإحترام المتبادلين.
 ذات يوم، في 18 آب 1994، أوصلني طارق بسيارته إلى المنزل ثم توجه إلى بلدة والدته "صغبين" في البقاع الغربي، بينما توجهت أنا إلى بلدة والدتي "إهدن" في الشمال لمدة أربعة أيام من أجل المذاكرة والتحضير الجيد لامتحانات نهاية الفصل.
بعد عودتي من إهدن في 22 آب وكان يوم اثنين، توجهت مباشرة إلى منزل "أعز أصدقائي" لأصطحبه معي إلى الجامعة!....
 لدى وصولي إلى منزل طارق، انتظرته لبعض الوقت ولكنه تأخر في الخروج على غير عادته!.. فأخذت استعمل منبه سيارتي بلطف بقصد استعجاله وإلا تأخرنا إلى الجامعة.
وبعد أن بدأ بعض الجيران بالظهور على الشرفات ولم يظهر طارق، ترجلت من السيارة وتوجهت مسرعاً إلى مدخل منزله غير مدرك لما سأكتشفه بعد لحظة... يا للهول، يا للكابوس المزعج... غير معقول... لا بد أنني أحلم... لا بد أن هذه الصورة لشخص آخر...
 صُعقتُ لهول ما رأيت... لقد رأيتُ صورة طارق مع بيان ينعيه على الباب الذي كنت أنتظر خروجه منه!.... يا إلهي! لم أدرِ كم مرّ من وقت قبل أن بدأتُ استعيد رباطة جأشي وأستوعبُ الوضع بعض الشيء.
 صدمة ما قبلها وما بعدها صدمة... لقد كانت المرة الأولى التي أقف فيها مشدوهاً أمام مفاجأة الموت وهيبته، وموت من؟...
لملمت نفسي وجراحي وتوجهت متثاقلاً إلى تربل في وسط البقاع حيث قرية طارق ومثواه الأخير!..
وهناك أيضاً في تربل حيث حصل ما حصل، فعندما رآني أهل طارق وخاصة والدته المفجوعة التي كانت تعتبرني بمثابة ولدها... كأنهم رؤوا طارق... كأن طارق عاد من جديد... حقيقةً، أعجز عن وصف تلك اللحظات وما جرى فيها من أمور وتصرفات مؤثِّرة...
كانت تلك أول صدمة أتلقاها في حياتي ولكنها للأسف لم تكن الأخيرة!..  
فبعد مرور نحو سنة ونصف على خسارة طارق، تلقيت صدمة أخرى كبيرة تمثلت بموت إبن عمي "أندره" عقل (19 سنة)، أيضاً بحادث سير مفجع!..
كانت هاتان الصدمتان كافيتان لحثي على اتخاذ قرار حاسم حيث كنتُ على مفترق طرق، فإما أن أنسى ما حصل وأتابع دراسة الهندسة، وإما أن أختار طريقاً آخراً لعمل شيئ ما لمواجهة مشكلة حوادث المرور المتفاقمة والتخفيف من خطرها المتعاظم يوماً بعد يوم وتأثيرها المأسوي على أفراد المجتمع ... فكان الخيار الثاني، وهكذا انطلقت الشرارة الأولى لتأسيس منظمة"اليازا"..
تهدف نشاطات "اليازا" على سبيل الذكر وليس الحصر، إلى تحقيق ما يلي:

  • سلامة الأطفال.
  • سلامة المشاة.
  • صيانة الطرق والبنى التحتية.
  • الحد من استهلاك الكحول أثناء القيادة، ومخاطر الإرهاق والنعاس.
  • السلامة في استعمال المركبات على فئاتها: السيارات، الشاحنات، الباصات،  الدراجات النارية والهوائية.
  • تطوير أنظمة منح إجازات السوق، وتطوير برامج تحسين القيادة.
  • تطوير أنظمة الإسعاف والطوارئ.
  • زيادة التعاون الدولي للوقاية من مختلف أنواع الإصابات.

بعد أن حازت اليازا عام 1996 على "العلم والخبر" كجمعية أهلية غير حكومية في لبنان، انطلقت "يازا الدولية" في العام 2001 عبر نشاطات وبرامج عديدة هادفة إلى تطوير السلامة العامة في لبنان وفي عدد من الدول العربية. من هذه البرامج:

"برنامج تحسين السائق"
يهدف "برنامج تحسين السائق" إلى تعليم سائقي سائر فئات المركبات، القدامى منهم والجدد، للإرتقاء بمهاراتهم إلى أعلى المراتب، عبر ورشة عمل مدتها 4 ساعات، يتم التركيز خلالها على مبادئ القيادة الوقائية، وينفذها مدرِّبون متخصصون من ذوي الخبرة العالمية. فالبرنامج يتطرق إلى مختلف تصادمات الطرق بالدراسة والتحليل بحيث يصبح المشارك قادراً على تمييز أي تصادم، معرفة أسبابه، وكيفية الوقاية منه. وهذا بحد ذاته، يُعتبَر إنجازاً مهماً على تطوير السلامة المرورية.
في نهاية الدورة، يخضع المشاركون إلى إمتحان خطي قبل استلامهم شهادات تقدير تؤكد التزامهم بحسن القيادة، كما يستلم كل منهم نسخة من كتاب "دليل السائق"، ونسخة من كتاب "أسئلة وأجوبة تعلم السوق" ونشرات اليازا.

 

"مشروع تعليم مبادئ القيادة السليمة لجيل الغد"
 لقد سعت اليازا ولا تزال، إلى نشر التوعية لكافة المواطنين وخاصة الجيل الصاعد حول مواضيع السلامة العامة والوقاية من الحوادث من خلال شراكات عديدة مع مؤسسات إعلامية وتربوية. فأما ما يخص الجيل الصاعد بعمر 6-13 سنة، فإن اليازا بدأت منذ العام 1998 بتوعيتهم حول السلامة المرورية عبر "مشروع تعليم مبادئ القيادة السليمة لجيل الغد" تماشياً مع القول المأثور "العلم في الصغر كالنقش في الحجر" وهو يعتمد مبدأ التثقيف الترفيهي ومكوَّن من مرحلتين، نظرية وتطبيقية. فالمرحلة النظرية تتضمن إرشادات حول أهمية استعمال: حزام الأمان في السيارة، الخوذة الواقية للدراجين، الأرصفة وأنفاق وجسور وممرات العبور للمشاة، وتوزََّع في نهايتها المناشير التوجيهية على التلاميذ لمناقشتها مع أهلهم وأصدقائهم. أما المرحلة التطبيقية، فتتضمن نقل سيارات صغيرة مجهزة بأحزمة أمان إلى داخل ملعب المدرسة المُعدَّل على هيئة طريق، حيث يقودها التلاميذ مستعملين الحزام والخوذة الواقية، وملتزمين بإشارات السير، ثم توزع عليهم الشهادات والصور التذكارية . وقد تم حتى تاريخه، توعية ما يزيد عن 200 ألف تلميذ .

إن اليازا لن تألُ أي جهد لبلوغ أهدافها الاستراتيجية متمنية السلامة للجميع، والله ولي التوفيق.

 

 

 

 

 

 

About Us | Activities | Archives | Contact | Publication | Video Clip | Home | Yasa.org
© 2008 YASA International - All Rights Reserved. Updated 03-01-2008

Designed by MediaSegments


s L.F.P.C LASSA LASIP T.A.F S.R.F